الــــمـــ( ـــة)ــــرأة عند اليهود
الكاتب: منيرة القباني | 14 مايو, 2009

عندما تتحدث التوراة عن المرأة تشعر أن هذه المخلوقة تنتمي إلى كوكب شيطاني مخيف، وهذا ما يبرر عجز الكتاب المقدس (التوراة والإنجيل المحرفة) عن إعداد فتاة سوية مستقيمة؛ لأنه قتل القدوة، وطالب المرأة بما لا تطيق.
إن الكتاب المقدس لدى اليهود يقرر احتقار المرأة، وامتهان دورها، ومن تلك النصوص :
إن المرأة تعتبر عائقا دون الله .
المرأة لعنة مصبوبة على هذه الأرض وشر لابد منه.
لكن الأفضل التخلص منه.
هي شر في حال الزواج منها.
وهي شر في حال الافتراق عنها.
تقول التوراة (اللاوين-15):
إ”ذا كان بامرأة سيلان دم من جسدها كعادة النساء(يعني إذا حاضت الفتاة ) فسبعة أيام تكون في طمثها”
إلى هنا قد يعتبر الكلام عاديا، أي أن المرأة تصبح نجسة، خلال فترة الطمث أي الحيض، بل يمكن التغاضي عن
النجاسة واعتبارها نجاسة معنوية لا حسية لا تقدم ولا تؤخر، إلا أن العبارة التالية تهدم كل جميل في الظن :
“سبعة أيام تكون في طمثها وكل من لمسها يكون نجسا إلى المغيب”.
بل ويقرر أن المرأة ليست نجسة فقط بل هي مصدر النجاسات، وأحسن طريقة للتعامل معها هي نبذها والبعد عنها ورميها كالنفاية خارج المنزل، فلا حل لها سوى ذلك.
تقول التوراة :
وكل من لمسها يكون نجساً إلى المغيب، وجميع ما تضطجع أو تجلس عليه في طمثها يكون نجساً!.
وأيضاً:
وكل من لمس فراشها يغسل ثيابه، ويستحم بالماء، ويكون نجساً إلى المغيب ! .
تصور أن هذا الكلام ينسب لله تعالى، تصور كذلك مأساة الفتاة اليهودية التي أرغمت على الإيمان بأنها مصدر للنجاسات كل هذه القرون.
وإن كان على فراشها أو على ما هي جلست شيء فمن لمسه يكون نجساً إلى المغيب، و هذه الأشياء لا تنجس فقط بل تتحول إلى قذارة ! .
قد يسخر أحدهم فيقول: إنها قضية تافهة وبسيطة، والواقع أنها عكس ذلك؛ لأن الإيمان بهذا الكتاب وتعاليمه بالنسبة للفتاة يعني ضياع نصف عمرها في الاضطهاد والذل والاحتقار الذي لا يجاريه ذل السجن والمعتقلات، أين هذا الهراء وأين هذه الألفاظ من :
رقة النبي صلى الله عليه وسلم ولطفه، وجمال تعاليمه وتهذيبه مع المرأة وهي في مثل هذه الحالة الطبيعية المكتوبة عليها
عائشة رضي الله عنها حبه صلى الله عليه وسلم وزوجة النبي صلى الله عليه وسلم تحدث فتيات الدنيا عنه في هذا حين سألها شريحاً قائلا ً: (هل تأكل المرأة مع زوجها وهي طامث؟، قالت:”نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوني فآكل معه وأنا عارك، وكان يأخذ العرق(والعرق هو العظم الذي بقي عليه قليل من اللحم) فيقسم علي منه (أي يحلف عليها أن تأكل منه قبله) فأعترق منه ثم أضعه فيأخذ فيعترق ويضع فمه حيث وضعت فمي من العرق ويدعو بالشراب فيقسم علي فيه من قبل أن يشرب منه فيأخذه فيشرب منه ويضع فمه حيث وضعت فمي من القدح”. -السنن الكبرى1-124).
لنتصور لو كان مشهد تلك المائدة داخل بيت يهودي متدين لتحول ذلك إلى رجس لا يجوز مسه ولا تناوله.
حاله مرضيه يحولها الكتاب المقدس إلى نجاسة :
(الاستحاضه) حاله مرضيه كما يقول الطب ولا علاقة له بالحيض بل هو مجرد نزيف
التوراة تقول :
(وإذا سال دم امرأة أياماً كثيرة في غير وقت طمثها أو بعده، فلتكن في جميع أيام سيلانها نجسه كما في أيام طمثها)
أين هذا الكلام القاسي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة رضي الله عنها:(جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: “لا إنما ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي”-صحيح البخاري1-91).
نعود للتوراة :
ثم ماذا ؟!
هل تنتهي مأساة المرأة في التواراة بعد انقطاع الدم؟!
الكتاب المقدس يقول: لا، فالمرأة نجاسة حتى وهي طاهرة لمدة سبعة أيام من الغسل، وإليك العبارة:
“وإذا طهرت من سيلانها فلتنتظر سبعة أيام ثم تطهر”.
لقد ضيع الكتاب المقدس نصف حياة الفتاة اليهودية في نجاسات وآثام، وليته اكتفي بنصف العمر ليترك لتلك الفتاة النصف الباقي، بل أتى ليقول :
“وإذا طهرت من سيلانها، فلتنتظر سبعة أيام وفي اليوم الثامن تأخذ لها يمامتين أو فرخي حمام، وتجيء بهما إمام كاهن إلى باب خيمة الاجتماع، فيقرب الكاهن أحدهما للرب ذبيحة خطيئة، والآخر محروقة، ويكفر عنها الكاهن أمام الرب سيلان نجاستها”.
ويقول: “هكذا تجنبان بني إسرائيل النجاسة لئلا يموتوا في نجاستهم بتنجيسهم مسكني الذي بينهم”.
إذن لماذا تكثر الدعارة بين اليهوديات ؟
إذا كانت هذه التعاليم من الكتاب المقدس-كما يقولون-يصف المرأة بهذه الصفات ويلصق بها كل هذه المساوئ والقذارة فإنه ولابد من مخرج إن هذه التعاليم أشبه بسجن ديني للمرأة، وما تحرر المرأة الغربية من الدين سوى هروب من تلك الأحكام والتعاليم الشرسة، وستواصل الركض والهروب، ولن تتوقف ما دامت هذه هي التعاليم التي يؤمنون بها، إلا إن تنعمت بسدرة عدل الإسلام الوارفة الظلال، اليانعة الثمار.ينظر: التوراة والإنجيل والقرآن، لمحمد الصوياني.



الموقع يستعمل ووردبريس
ولمَ لم يكونوا أنجاسا لأنهم خرجوا من امرأة ؟
إنها الأهواء تأتي بالعجائب
شكرا منور يا حبيبة
سبحانك يارب !
الحمدلله الذي كرمنا وهدانا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا ..
”
عجبا لهم ..
ليقرأ فتيات اليوم تلك التعاليم وتلك الأفكار الخبيثة
حتى يعلمن كم هن جاهلات !
”
شكرا شكرا مناير .. لاحرمكِ ربي أجرا
الحمد لله الذي جعلنا مسلمين..!
باركك المولى أيتها المنيرة
الحمد لله على نعمة الإسلام !
وماكنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله
شيء غريب فعلا !
وين حقوق المرأة اللي ازعجونا فيها وإن نساء المسلمين ما اخذوا حقوقهم !!
مرحبا بكِ ربي ،
أمطرت بك سماؤنا ،
”
! أرأيت هم لا يعرفون إلا نساء المسلمات يطبلون ويرفعون لأجلهن الشعارات !؟
بينما نساؤهم لا يهم أمرهم ، مادمن كما يدعون كائن غير سوي!
”
الحمدلله الذي هدانا للإسلام ..
”
زورينا مرات كثيرة
دمتِ نقيَّة
الحمد لله دائما وأبدا
الحمدلله كثيرا متواترا لا منقطعا
الحمد لله على نعمة الاسلام دينا عظيما
الحمد لله ان كرمني بأن كنت مسلمتا مقدرتا
الحمدلله لا انقطاع لها ابدا ابدا
حَقّاً ..
ظُلمٌ ظاهر ..!
كيف للنّساء بتحمُّلِ ذلك :S ؟؟
..
رائعٌ ما كتبتْ ..
عجباً لهم ..,!
وسُحقاً لهم ….
الحمد لله الذي انعم علينا بنعمة الاسلام
يااااااااااااااااااااااه يالـ عظمتك !!
الإسلامـ كلمه تشمل جميع الأشياء الجميله , كم أحبه ”
مسكينه تلك اللتي تعيش بينهم اي حاله نفسيه ستعيشها , لاأحب أن أكون منبوذه ابداً يالبؤسها
رباااه فلكَ الحمد بنعمة الإسلام الذي يجعل للمرأه كيانها وعالم جميل
كيفَ لا ومن جائت بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام إمرأه
هذا والله هو الفخر
الحمدلله على نعمة الإسلام
جزيت خيرا ..
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الاسلام وكفى بها نعمة فالاسلام وحده من جعل المرأة تعامل كالملكة ولها أهداف و رسالة في الحياة لنصرة أمتها تتشارك بها مع الرجل ولا تحاربه مثل ما تروج له الجمعيات النسائية هنا وهناك وجمعيات التحرر التي هي في الأصل للتخلف
الهم صلي وسلم على النبي الحبيب الذي جاء برسالة لكرامة الانسان