والطفلة كتبت
الكاتب: نوف | 29 مايو, 2009

في خضم الجو الغباري المنبعث من الكتب والأوراق التي كنت أبحث خلالها عن أوراق فقدتها منذ فترة، سكنني توتر كفل رسم وجوم تام وقف ببابه حارسٌ ليمنع تسلل أي ابتسامة، مهما كانت صغيرة لم تبلغ الحلم، حتى أطل علي دفتر بنفسجي صغير ذو وردات طفولية، تناولته لأقرأ فيه خاطرة لأختي ذات الثمان سنين، كتبت فيها:
“راية الإسلام
أمسكت راية الإسلام يوما وقلبي كله إيمانُ
أخذت أشدو بصوتي أن يرفع الله قدري
أمسكتها وبعزة الله أفخر
حاولت أن أثبتها لاكن لم أستطع
فقلت: حسبي ربي، حسبي ربي.
أخذت أعلو بصوتي :
يا أمة الإسلام، يا أمة الإسلام
إن الإسلام مهدد، إن الإسلام مهدد
فجأة أسمع صوتا مرتفعا يقول :
إن الإسلام مهدد، إن الإسلام مهدد
وإذا بأمة الإسلام تمسك بالراية وتقول: أنقذنا الإسلام أنقذنا الإسلام
حمدت ربي، وأخذت أهز راية الإرهاب بيدي
معا نحقق الأمنيات
معا نستطيع أن نحقق الإنتطار
معا نستطيع أن نرفع الراية”
إلى هنا ثم تنحّى الحارس جانبا، لقد كانت الابتسامة أكبر من أن يردها ! .
للأمانة الأدبية: نقلت النص كما هو، بعباراته، وأخطائه، وطوامه : )



الموقع يستعمل ووردبريس
ما شاء الله تبارك الله ..
بورك هذا القلم
وتباركت الثمان
أظنها صديقتي سوسو ، أليس كذلك؟ : )
ماشاااء الله لاقوة إلا بالله
حفظها ربي..
أرى فيها إبدااع سينمو بسقي نوف له..
..الحقيقة لم أنوي الرد..
لكن تبارك الرحمن أسرني تعبيرها
-لاأكذب حين أقول أنه تفوقت على من هم بأضعاف أضعاف عمرها,,
ماشاء الله لاقوة إلا به..
-أول رد لي بالمدونة =) -
أهلاً برونقنا!
أطلتِ الغياب ، وما ظننتكِ إلا قادمة ..
كوني بالجوار دائماً..
أشواق تلك بدائعها هوايل : )
رونق !
ووضعت قلمي لأتأمل الأرجاء بعد مرورك
فعلا تغيرت كثيرا
اسكنيها
إنها تحبك !
ما شاء الله تبارك الله
أرى فيها مشروع كاتبة
موفقين
مررتِ فأسعدتِ
فقط: كوني في القرب أيتها الدلال !
“وأخذت أهز راية الإرهاب بيدي”
هنا تعجب كبير، كبير جدا !
لا أدري من الذي عبث بأفكارها : )
صغيرة هي على أن تتفوه بهذه العبارات
بالرغم من صغر عمرها إلى أنها كبيره بمفعولها إذ جعلتي أشعر بكل كلمة
يالبرآآئتها التي خالطتها الجرئه !!
تمنيت أني كنت أفكر كتفكيرها
أي قوة تلك القوة التي أحسها فيها أي خيال تنعم به تلك النقيه
هنيئا لك بها |♥|
>>أن يرفع الله قدري
ياااه رائعة تلك الأمنية التي خرجت من قلب مفعم بالإيمان أي طموح ذلك الطموح الذي تطلبه ؛ اللهم وحقق مرادها
وإني اتأمل بها خيرا
ولعلي أراها في المستقبل داعية إلى الإسلام وصرح شامخ وبالتأكيد بإذن من الله ستكون فمن كانت تلك طفولتها بالتأكيد ستكون وهي كبيره عجيبه وفذه
كل الود لك نوف
مبدعة أنت بإطروحاتك وموضوعات
متابعه جيده لك = )
فلا تحرمينا وجودك وإبداعك
عسى الله أن يطول عمرك على الطاعة
أترقب جديدك
دمت متألقه♥