لمن يمضي وحده ويقول: “وش عليّ منهم”
الكاتب: نوف | 17 ديسمبر, 2009

المصدر:
مدونة زليخا
http://www.maktoobblog.com/redirectLink.php?link=http%3A%2F%2Fzoly5a.blogspot.com%2F
وما أفعل أنا لفلسطين ؟
لئن تبادر هذا السؤال إلى ذهنك في لحظةٍ ما ، كما تبادَر إلى ذهني ..
ولئن سُئلت من قلبٍ يحترق ، غير أنّه لا يدري ما يفعل لأجل أهله ..
ولئن سُئلت من شخص يستخفّ بك ، وبقلبك المحترق..
فلتكن إجابتك هذه ، بل إجاباتك و لنوقن أنّ بيدنا الكثير لو فكّرنا / أردنا :
أولا : أن تؤمن إيمانا لا يقبلُ الشكّ أنك تفعل ما تفعل دفاعا عن ( حقك ) المسلوب كمسلم، حقك أنت .. مسرى نبيك .. أقصاك أنت الذي يُنتهك، وليس مجرد تعاطف مع شعبٍ منكوب!.
وتذكر دائما ، أنّ هذا كل ما يحصل هناك هو جزء من الحرب الشاملة على أهلنا في فلسطين ومهما نقلت نشرات الأنباء .
كن متيقنا أنها معركة من معارك اليهود التي يراد بها زوال فلسطين من على وجه الأرض، ولن يكون لهم ما يريدون ..
ثانيا : الدعاء .. الدعاء.. الدعاء
وهو” أعظمُ” ما نفعل ، وهو الذي لا يستطيع منعنا منه أحد
و ” لئن أغلق معبرٌ هنا أو هناك ، فمن ذا يغلق معبر السماء ؟ ”
ثالثا : وحتى لا يضيع هذا الحقّ ، وحتى لا نستمرّ في مسلسل نسيان التاريخ الذي أضاع فلسطين من أيدينا .. وقلوبنا ، و غيرها من الدول احكِ ما يحدث الآن لإخوتك الصغار ، لأبنائك، لكل من يمكن أن تحكي له حقيقة ما يحدث، احكِ لهم كيف بدأ العدوان من الـ 48 وحتى اليوم واقرأ أنت، فأمةٌ لا تعرف تاريخها لا مستقبل لها !.
لتعرف عن غزة أكثر :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B2%D8%A9
وكتاب ( فلسطين .. التاريخ المصور ) لـ طارق سويدان ، أقصر طريق لتعرف حجم ما سُلب منا !
رابعا : حين ترتدي الكوفية الفلسطينية ، أو تضع شعارا ما ، أو تكتب رسالة تُذكّر بالدعاء ، أو تغير توقيعك في المنتدى ، أو اسمك في الماسنجر أو تصمم أو تصور أو تكتب كن مؤمنا بما تفعل مؤمنا بكلّ حرف و لون ، ولا يخذلنك أن هذا لن يفيد !، حسبك مما فعلت أنك اتخذت موقفا مما حدث، وشعرت وأنك على استعداد أن تفعل أكثر !.
إنها حملة وقضية ورسالة .. وستستخدم كلّ وسيلة لإيصالها !
وتذكر .. رغم كلّ ما سبق: لا منّة لنا فيما نقدمه لأهلنا في غزة إنه واجب علينا، وحقٌّ لهم ! .



الموقع يستعمل ووردبريس
الحق المسلوب غدا عند البعض حق مُدَّعى!
فاللهم ارزقنا بصراً وبصيرة نُفرق بها بين الحق والباطل…!
وصدق الأول:
(أرض فلسطين كلها وقف إسلامي لا يملك غير المسلمين شيئاً منه إلا بعقد ذمة)
المشكلة يانوف أننا أمة لا يثبت لها موقف !
لا أقول خُلقنا هكذا , بل غدونا في الأعوام الأخيرة كذا !
نستنفر كل القوى في بداية الحادثة ثم نستسلم من غير أية نتيجة !
وفوق هذا أكثر مايؤلمك أن تسمع عبارة : ( فلسطين تاريخ قديم وقضية عريقة ) ولم يبقَ إلا أن يلحقوها أيضاً بـ ( من الأفضل أن تكون نسياً منسياً ) !
والله المعين وحده !
نقل موفّق ,
هؤلاء يا أشواق هم الذين لم تجاوز همتهم حدّ أنوفهم
فهم يفكرون في لعبتهم الثمينة التي سقطت فانكسرت، أو في زجاجة عطرهم المفضل التي قضى عليها الزمن، أو في ذاكم الثقب الصغير الذي أفسد عليهم فرحة الثوب الجديد ..
أما أن طفلا يصيح، وثكلى تنوح، ودِين يضيع، وحقوق تسلب، وحرمات تنتهك، ودماء تسفك، كل هذا وفوق فوق هذا ومهما بلغ شأن ذاك وهذا فإنه يأتيهم كذباب مرّ على أنوفهم فقالوا به هكذا فمضى وانتهى، وانتهت معه الحكاية، هكذا تكون عندهم النهاية، بدأت بذبابة وانتهت بذبابة وسلام على الجميع سلام ! .
.
.
و “كبّر عليهم أربعا لوفاتهم”
“وفوق هذا أكثر مايؤلمك أن تسمع عبارة : ( فلسطين تاريخ قديم وقضية عريقة ) ولم يبقَ إلا أن يلحقوها أيضاً بـ ( من الأفضل أن تكون نسياً منسياً ) !”
لا فُض فوك، كم وقفت هنا . .
آهٍ لو جربوها والله ما قالوها !
.
.
.
ياغيم
كم تبثين الحياة هنا
وتبعثين القطر كلما حان المطر : )
>>وما أفعل أنا لفلسطين ؟
دائماً مايحرقني ويذيب القلب اسى , حينما ارى اولئك يُقتلون ويذُلون اصحاب الوطن
يعتصر القلب وتضيق الخناق فتتعسر الأنفاس ولاتخرج إلا بشق
ايوعقل أن يهاجم في قعر داره !!
::
بأأي حق تسول نفسهم الشريره فعل ذلك
ايـ حق لهؤلاء أن يركل الأطفال بااقدامهم النجسه , وأن يضربون باأسلحتهم الناسفه تلك القلوبـ الضعيفه القويه بالإيمان / وتنسف ديارهم امام ناظريهم اي عذاب يتجرعونه رفقا بقلوبهم ارجوكم
يالله واني اتسائل ايوجد لهم قلوب يشعرون بها الامهم اتراهم يسمعون اصوات نياحهم
أنا اتوقع انهم لايرون ولايسمعون
وإلا رحمومهم والله انه ليتفطر القلب برؤية هذه المشاهد المؤلمه المتكرره
أمام ناظري البئيس =(
لكن مع هذا وهذا دائما مااستعجب من أولئك الأبطال اللذين يحملون الحجاره وبكل قوه ليرمو به الجنود المحتلين
والمضحك في الأمر أن من حمل السلاح يخاف من حمل الحجاره
هي والله قوة الإيماـان
دوما مااغبطهم على نعمه الاستشهاد ”
لكني احترق في نفس الوقت اني لااستطيع أن افعل شيئاً لهم =(
آآآآآآآآه ليتهم يعرفوا أن هناك من يحبهم ويعاني كمعاناتهم
فياأحبائي
بالرغم من.. أن اسلحتهم ناسفه إلا أن سلاحنا اقوى وهو الدعاء
الدعاء
سلمت يمناك ()
الله شكرااااااااااااااااااااااا لجعلي اخرج مابي رغم اني لم اخرج كل شئ إلى اني هدأتُ خفقان قلبي بتلك الأحرف
فشكراً لكِ من الأعماق
نوارة
هنيئا لك قلبا يحيى بحبّ إخوانه ويحترق
وهنيئا لنا نحن بك كذلك !
ومرت نوارة فأضاءت لنا عالمنا هنا
وأضاءت قلوبنا بفرحة : )
(نستنفر كل القوى في بداية الحادثة ثم نستسلم من غير أية نتيجة )!!!!
صدقتِ والله وهذا مايفتت الكبد
رزقنا المولى الإخلاص قولا وعملا وأعاننا على نصرة إخواننا المسلمين في كل مكان.
سلمت يمينك يانوف ..
نعم يا أسماء
اقتباس دقيق
والأهم بأننا بعد هذا نشعر أننا فعلنا كل شيء
ولم يعد بوسعنا فعل أي شيء أكثر مما فعلنا
هه . . كم نحن ظرفاء في كثير من ردود أفعالنا
لو تأملنا : )
ثم مرحبا بأسماء رحب الأفق !
السلام عليكم أحيي الرائعة نوف
كل ماهو سلبي سواء شخص أو ظاهرة فانما وجد ليزيد همم الشباب الطامح لنصر فلسطين والاسلام . الدعاء وحده لايكفي لأنه في بعض الأحيان يصبح تواكل لا توكل فلابد أن نأخد بالأسباب أن نقرأ ونبحث
*أتمنى أن نستمع لمحاضرة الدكتور راغب السرجاني في الايجابية فهو يتطرق الى درجاتها حقا مفيدة
*9محاضرات الدكتور راغب السرجاني /حتى لا تكون أندلسا أخرى / محاضرات ستبدل الكثير من المفاهيم الخاطئة ستعينك على استخراج أهداف بعيدة المدى ,ستعرفك كيف يكون من يريد نصر فلسطين…………
اسمعها وأنت محب للتغيير , اسمعها ولو فضولا
يمكنك تحميلها بسهولة
أتمنى أن يرزقنا الله الاخلاص و استخدامنا لنصر الأمة
*كيف سأأثر ان قرأت أو سمعت عن فلسطين؟
*الجواب فكرة بسيطة ورمزية:قامت فتيات بنسخ محاضرات السرجاني على أقراص وتوزيعها على 80 من العائلات الصديقة وباقناعهم لسماعها. سؤال ؟ هل الكل سيسمع وان سمع هل سيتأثر وان تأثر هل سيتبنى قضية فلسطين؟
الفكرة جواب :الهدف لم يكن أن يحرر هؤلاء الناس فلسطين من خلال السماع للقرص ولكن الهدف أن تدخل قضية فلسطين الى كل بيت على أي شكل من الأشكال النية: أن يسمعها أحد يغار على الاسلام فينصر الله به االاسلام والمسلمين في يوم من الأيام
هي فكرة بسيطة نعم ليس لها تأثير واسع نعم ولكنها طبقت لا يهم ان لم تأثر ولكنالمهم أن يكون الاخلاص
لأنه علينا العمل * والنصرو النتائج والتوفيق سيكون من الله لا بقوتنا لا تيأسو يا شباب فالمستقبل لأمتنا رغم كل الضروف التي يكون العمل فيها مستحيلا
توكل* أسس فكرة *توكل *اجعلها هدف *ادعو الرحمن*اجعله حقيقة *كن كما يريدك الله وهو لن يتخلى عنك أبدا
هبة :
ياغمة إن أمطرت أغدقت بالعطاء ،
“سؤال ؟ هل الكل سيسمع وان سمع هل سيتأثر وان تأثر هل سيتبنى قضية فلسطين؟”
أعجبني السؤال وجوابه كثيرا ،
ياهبة شكرا لأنكِ هنا
كوني بالقرب
ومرحبا ما درّ غيمٌ ومطر