موتٌ وأرض !
الكاتب: نوف | 9 يناير, 2010

هناك في القدس عانق الموت الأرض ستين عاما، وبين صمت الموت وجرأة الأرض كان الحديث :
قد صحبتك دهراً عرفتُك فيها
قرُبتُ إليْكْ
تعال صديقي فخذني إليكْ
ها أنا أنثُرُ أبنائي فوق التلالِ وتحتها
عند المساجد والمدارسِ
في طريقكْ
فخُذ ما تشتهيهِ
وضُمَّ لصدركَ ما شئتَ منهم
صديقي وقربي :
ها أنا أُهديك أبنائي وحُبّي فخذهمْ
لم أرَ عبر السنينَ أمانا عليهم سواكَ فخُذهمْ
سلاما عليكْ
نوف
السبت 25 محرم 1431
هذا الموضوع كتب في 9 يناير 2010
في الساعة 6:40 م ومصنف بهذه التصنيفات: زخّة.
يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.



الموقع يستعمل ووردبريس
وأحبّ القدسَ فمنها أتعلم كيف أكون إنسانا
وكل يوم أدرس بين يديها !
تحية لكل شيء صُدّر أو خُتم بقدس
ولكم كذلك لأنكم لم تنسوا القدس !
نـوفـ =”"(
دومـاً ماتثيري دواخلي لأصدق بالدعاء لهم , مؤلم مؤلم حقاً
اطلقت العنان لخ ـيالي
جال بخاطري أحداث كثيره مابين نسف ودمار وخرابـ
شعرت بحديثها وتذوقتُ مرارته
نعم عشتها بين أحرفك
فهنيئاً لقلمـ انتِ صاحبته, وهنيئاً لي أن اتيت إلى هنا
لكِ خالص دعائي(*)
وكل السعد أقبل بإقبالك يا نوارة
فكم حفلت أرجاؤنا بك واحتفلت
فمرحبا بنوارة في كل مرة
ومرحبا بفرح يزورنا يوم تزورنا