Top

ولتجدنهم أحرص الناس على حياة

الكاتب: نورة | 6 فبراير, 2010

 

quran

 

من أوصاف اليهود التي ذكرها الله –جل وعز- لنا في القرآن جبنهم الشديد، فيهود هم شعب جبان غاية في الجبن بل أكثر مما تتصور وتعال لننهل من كتاب الله إذ يقول الحق –جل وعز-:

” وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(96) ” البقرة.

و هذا أبلغ ما يكون في الحرص ، تمنوا حالة هي من المحالات  (لو يعمر ألف سنة) ومن ذلك الخوف الرهيب من الموت و حب البقاء ما نقل المجاهدون المسلمون العرب كيف كان جنود اليهود يربطهم قادتهم بالجنازير داخل دباباتهم كي لا يهربون في حروبهم مع المسلمين!

 

و تعال تأمل في حال اليهود اليوم خلف ذلك الجدار العملاق الفاصل مدججين بأسلحتهم و مدفعياتهم و أسلحتهم الثقيلة توقياً من شعب أعزل!

وصدق الله إذ يقول: ” لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍبَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ(14) ” الحشر.

gidar1

 و من هاهنا عين على الجدار من قرب ..

ب

هذا الموضوع كتب في 6 فبراير 2010 في الساعة 10:06 ص ومصنف بهذه التصنيفات: تقارير. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

3 تعليقات على موضوع “ولتجدنهم أحرص الناس على حياة”

  1.   نورة | يوم 6 فبراير, 2010 | الساعة 10:51 ص  

    ذلك بأنهم قوم لا يعقلون !

    صدق الله سبحانه ومن أصدق من الله قيلا.

  2.   نواره45 | يوم 6 فبراير, 2010 | الساعة 6:45 م  

    ياحبي لــ قلبك نوارتي ~)

    اوتتعجبين من ذلك ، ادعك_ لتتعجبي أكثر
    الم تشاهدي ذلك الطفل الصغير الذي حمل الحجر الصغير
    بكل قوه وبكل جرأه ليرمي به ذاك الجندي الجبان الذي تخفى خلف الج ــدار

    بالطبع سيكونون كذلك فهم يفتقدون القوة الإيمانيه التي عند أولئك الأبطال

    يارب فحقق آمالنا ورد إلينا قدسنا
    آميــــن!

    نوارة سلم الله قلبك و قلمك وادامهما
    سعيده بك”

  3.   الهنوف | يوم 24 فبراير, 2010 | الساعة 7:16 م  

    (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) !

    يتشثون رعبا وخوفا مما لا يزيدهم الا مهانة وإثما وخوفا!
    فبئس اللجأ وبئست الأماني
    (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيرٌ لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين)

    هوان تسحقهم به الاماني الوضيعة حرصا على الحياة نجاةً من المآل!

    حقاً:: (ذلك بأنهم قوم لا يعقلون )

اكتب تعليق





يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0
Bottom