لتكون كلمة الله هي العليا
الكاتب: نورة | 10 فبراير, 2010

عن أبي موسى رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل للذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ).متفق عليه
هو المجاهد ، المقاتل في سبيل الله هو هو ..
من قاتل “لتكون كلمة الله هي العليا”..
فالغاية و الهدف و المقصد :
أن يقاتل لإعلاء كلمة الله و دينه هذا القيد الذي يترتب ما يترتب عليه من الكرامة و النصر ..
لا “لوطنية” و لا “لعروبة” و لا لغيرها، إنما لتكون كلمة الله هي العليا ..
و إننا إذا حققنا ذلك ، أتانا النصر (إن تنصروا الله ينصركم) .
قال الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله-: “سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل حمية وعن الرجل يقاتل ليرى مكانه وعن الرجل يقاتل شجاعة أي ذلك في سبيل الله؟
فقال صلى الله عليه وسلم كلمة هي (ميزان لا ميزان بعده ) قال صلى الله عليه وسلم: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله هذا الميزان الثقيل الذي لا يمكن أن يحيد والذي لا يمكن أن يكون فيه نقص أو خلل من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فقط لا كلمة العروبة ولا كلمة فلان وفلان بل هي كلمة الله عز وجل من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله وإن العلامة إن العلامة الفارقة لمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ومن قاتل لغير ذلك اذا كان هذا المقاتل قد نفذ كلمة الله تعالى في خصيصة نفسه وفيمن تحت يده فان هذا يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا أما إذا كان في حكمه وفي دولته مناقضا لحكم الله ورسوله كافرا بحكم الله ورسوله يحكم القوانين ويقدمها على حكم الله ورسوله فإن هذا لن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا وكيف يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الله هي العليا وكلمة الله في حكمه ليست هي العليا لا يمكن هذا أبدا لأن هذا تناقض ظاهروإننا لا يمكن أن ننتصر على اليهود ولا على غيرهم إلا إذا رجعنا إلى الله تعالى رجوعا حقيقيا وطلبنا شريعته من كتاب الله وسنة رسوله ونفذناها على أنفسنا وعلى مجتمعنا تنفيذا صادقا في العقيدة والقول والفعل فإننا بهذا نكون قد نصرنا الله عز وجل وبهذا يتحقق لنا ما وعدنا الله”..
فالله الله بتصحيح القصد ، والقصد القصد تبلغوا..
دونك حداء فاستمع له ..
http://www.anashed.net/audio/SHAYMA/fe_sabil_allah.ram



الموقع يستعمل ووردبريس
ياااااااااه نوااااااااره*}
كم أثارت شجوني تلك الكلمة وذاك العلم الذي يرفرف !
أشتاق لأيام الطفوله
كنت أشعر بالسعادة حينما أرسمه فقط حين رسمه وكبرت الآن فتصوري سعادتي كيف ستكون
حينما عرفت معناها !!
تفاؤل يعتلي وروح تعانقها السعاده*}
وحتى تكتمل أريد النصر فلتنصتوا لنواره وتطبقوا ماتقول
والنصر بعده سيكون قريب سيكون قريب”
اتعلمين حينما رأيت اللون الأخضر تخيلت الجنة وتمنيت أن نجتمع هناك فإن لم نلتقي في الدنيا
فدوائنا سيكون الجنة بإذن الله
اللهم واجمعنا جميعا مع الأنبياءوالصديقين والشهداء
آمييييييييين= )
نوارة تحيه بحجم روعتك
سبحان الله ،
وقد وعد الكريم بالنصر إن نصرناه ،
ولربما مع غمرة الانشغال بدفع الصائل ينسى المقاتل المجاهد أنه ماقاتل إلا لله ,,
”
بارك ربي فيكِ نوره وجزاكِ خيرا