هـــلْ حــقــاً غـــدا بــيــدِ الأذلَّـــةِ مـانــقــدِّسُ يُــهـــدَمُ؟
الكاتب: نورة | 27 مارس, 2010

يــاأمَّــةَ الإســـلامِ هـــلْ حــقــاً غـــدا
بــيــدِ الأذلَّـــةِ مـانــقــدِّسُ يُــهـــدَمُ?
أمْ أنّ ذاكَ الـقــولَ مــن نــســجِ الــكــرى
وَهَــذَتْ بـــهِ أيَّـامُــكُــمْ فـتـفـهَّــمــوا
الــدَّمــعُ يــجــري والــدِّمــاءُ تــقــودُهُ
نـحـوَ انـبـعــاثِ الـوعــيِ هـيَّــا أقـدِمــوا
لاتـنـظـروا لـلـخـلــفِ حـيــثُ عـدوُّكُــم
مـتــأبــطٌ شـــراً ولا تـسـتـســلِــمــوا
مــدُّوا ذراعــاً لـلـعــلا وبـهــا ارفــعــوا
رايـاتِـكُــمْ ودعــوا الـتَّـفــرُّقَ تـغـنـمــوا
أمتي .. متى الفواق؟
فهذا الحرم الإبراهيمي يستغيث، والأخباث يسرقونه جهارا نهارا فمتى الفواق؟
هذا الحرم الإبراهيمي يهتز و يهتز و لكن لا رد قد صد عداه.
أمتي متى الفواق؟
فلا والله لم تكن سرقة الحرم عمل عشوائي أو تصرف فردي بل في سياق عمل منظم مخطط وحرب مقصودة، لكننا نيام!
فهذا المسجد الأقصى تعرض – ولا يزال- لعمليات التخريب، أوما تعلمون عن الأنفاق التي تُحفر أسفله؟ إذن فلتعلموا ولتستيقظوا فهي الخطر الحقيقي الذي يهدد بنيان المسجد.
يا ترى ماذا تنتظرون؟ وعلام تتسمرون في أماكنكم و الأقصى يصيح!
فهذا الحرم الإبراهيمي في “الخليل” تعرض للكثير من عمليات التهويد والتخريب، ولا يزال السكان في تلك المدينة يستذكرون اقتحام المستوطن المجرم (باروخ جولدشتيان) للمسجد الإبراهيمي، وإطلاقه النار على المصلين في صلاة الفجر بشهر رمضان عام 1994م، ليستشهد أكثر من 30 مصليًا في تلك المجزرة البشعة!
هل تذكرون؟ وكيف تنسون إلا إن أنساكموه نهر دم آخر وآخر وآخر إلا أنكم لازلتم تتفرجون!
وبعد تلك المجزرة، وبدل أن يعاقب المجرم، قامت الحكومة الصهيونية وبعد إغلاق الحرم لمدة تسعة أشهر، بتقسيم الحرم الإبراهيمي بين المسلمين والمستوطنين الصهاينة.
وعلى هذا التخطيط ساروا حتى ماذا؟
اليوم يستكمل الصهاينة إجراءاتهم بحق الحرم الإبراهيمي، حيث قررت حكومة الاحتلال ضمَّ الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم إلى قائمة المواقع الأثرية الصهيونية!
فمتى تفيقون؟
.
.
.



الموقع يستعمل ووردبريس
نعم ,, متى الفواق حتى متى لانزال نيام؟
هنا مقال أنصح بقراءته (كنيس الخراب كلمة السر لهدم الأقصى)
http://almoslim.net/node/125448
صمت و تزيده دموع !
أترى سينفعنا الأنين
ومشاهدةالحدث الجسيم؟!
لكني اعلم أننا
يوما سنعض أصابعنا ندما
من هذا الشيء الشنيع =”(
صمت و تزيده دموع !