وما أفعل أنا لأصطول الحرية (1)
الكاتب: نوف | 2 يونيو, 2010

المصدر :
مدونة زليخا
ها أنتَ تغلي .. وروحُك – بل كلك – تتمنى لو تطير إلى هناك ، إلى حيثُ (أسطول الحرية )ها أنت تثور .. تتمنى لو تصرخ : ” خيبر خيبر يا يهود .. جيش محمد سوف يعود ” ،لو تخرج في مظاهرة ، لو تحرق علم إسرائيل ..
ثم تعود وتقول لنفسك : ” كل هذا لن يجدي ” !
تدور .. تذرع الغرفة جيئة وذهابا ، تتابع الأخبار .. تستفزك أكثر ، تشعرك بالعجز أكثر ، تغلق التلفاز !
تلاحقك الأخبار ، رسالة جوال .. متابعات على تويتر .. تحديثات الحالات على الفيس بوك .. شيء في حديثهم يواسيك ، ثمة من يشعر بما تشعر به ..
يمور الغضب في داخلك .. يتصاعد أكثر ، يتكور دمعة مقهورة في عينك .. وحديثًا يتحشرج في صدرك،
تكتب :” يا رب الأحرار العزّل إلا من كرامتهم،
يا رب المقهورين العزّل إلا من الدعاء،
يا رب غزة و الضفة والأقصى والقدس وكل شبر محتل في فلسطين
عليك بـ يهود فإنهم لا يعجزونك !”
ترفعُ عينيك للسماء ، ما زالت الدمعة عالقة .. وترجو بحرارة
ترفعُ عينيك للسماء ، ما زالت الدمعة عالقة .. وترجو بحرارة
( ياالله ، افتح عليّ بـ ما عليّ فعله ) ! .
تفتح جهازك ، تجد الآخرين بدؤوا خطوات عملية ، مجموعة هنا.. رسالة هناك ، تدوينة .. صورة .. قصيدة ، تذكر أنك في اجتياح غزة عشت حالة شبيهة ، ولكنك فكرت فكتبت وأفدت !
تفكر .. أكتب ؟ ما الذي يجديه ما سأكتب ؟! .
تنفض التخاذل من رأسك فورًا .. : ” كلا .. لن يسلبوا مني يقيني بأنني أستطيع أن أفعل شيئا ” ! .
ثم تجدُ حروفكَ تسري .. ” بسم الله العزيز الجبار .. بسم الله شافي صدور قوم مؤمنين ومذهب غيظ قلوبهم . . . ” .
هذا الموضوع كتب في 2 يونيو 2010
في الساعة 11:15 م ومصنف بهذه التصنيفات: أ.ب.ت فلسطينُ أمّ.
يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.



الموقع يستعمل ووردبريس
التعليقات
اكتب تعليق