Top

وما أفعل أنا لأصطول الحرية (1)

الكاتب: نوف | 2 يونيو, 2010

1_994866_1_34
المصدر :
مدونة زليخا
ها أنتَ تغلي .. وروحُك – بل كلك – تتمنى لو تطير إلى هناك ، إلى حيثُ (أسطول الحرية )ها أنت تثور .. تتمنى لو تصرخ : ” خيبر خيبر يا يهود .. جيش محمد سوف يعود ” ،لو تخرج في مظاهرة ، لو تحرق علم إسرائيل ..
ثم تعود وتقول لنفسك : ” كل  هذا لن يجدي ” !

تدور .. تذرع الغرفة جيئة وذهابا ، تتابع الأخبار .. تستفزك أكثر ، تشعرك بالعجز أكثر ، تغلق التلفاز ! 

تلاحقك الأخبار ، رسالة جوال .. متابعات على تويتر .. تحديثات الحالات على الفيس بوك .. شيء في حديثهم يواسيك ، ثمة من يشعر بما تشعر به ..

يمور الغضب في داخلك .. يتصاعد أكثر ، يتكور دمعة مقهورة في عينك .. وحديثًا يتحشرج في صدرك، 

تكتب :” يا رب الأحرار العزّل إلا من كرامتهم،
يا رب المقهورين العزّل إلا من الدعاء،
يا رب غزة و الضفة والأقصى والقدس وكل شبر محتل في فلسطين
عليك بـ يهود فإنهم لا يعجزونك !”
ترفعُ عينيك للسماء ، ما زالت الدمعة عالقة .. وترجو بحرارة
( ياالله ، افتح عليّ بـ ما عليّ فعله ) ! .

تفتح جهازك ، تجد الآخرين بدؤوا خطوات عملية ، مجموعة هنا.. رسالة هناك ، تدوينة .. صورة .. قصيدة ، تذكر أنك في اجتياح غزة عشت حالة شبيهة ، ولكنك فكرت فكتبت وأفدت !
تفكر .. أكتب ؟ ما الذي يجديه ما سأكتب ؟! .
تنفض التخاذل من رأسك فورًا .. : ” كلا .. لن يسلبوا مني يقيني بأنني أستطيع أن أفعل شيئا ” ! .

ثم تجدُ حروفكَ تسري .. ” بسم الله العزيز الجبار .. بسم الله شافي صدور قوم مؤمنين ومذهب غيظ قلوبهم . . . ” .

هذا الموضوع كتب في 2 يونيو 2010 في الساعة 11:15 م ومصنف بهذه التصنيفات: أ.ب.ت فلسطينُ أمّ. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

اكتب تعليق





يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0
Bottom