وما أفعلُ أنا لأسطول الحرية ؟ (2)
الكاتب: نوف | 2 يونيو, 2010
المصدر:
مدونة زليخا
http://zoly5a.blogspot.com/2010/06/2.html
لئن احترقت غيظًا – كما حصل لي – ،
وأعياك الشعور بالعجز والقهر ..
وتعبتَ لفرط ما طرق هذا السؤال رأسك ( و ما أفعلُ أنا لأسطول الحرية ؟ ) ..
فإليك ما فكرتُ أنا لعلّ الله يباركُ فيها وفي جهدك ،
ولعلها تولّد في ذهنك أفكارًا أكثرَ تأثيرًا :
-1- قبل كل شيء ، لا تنسيكَ ثورتك وحماسك أن ( أسطول الحرية ) جزء من معركة كبرى اسمها ( تحرير الأقصى ) ..
وتكتفي بالتذكير بأولئك الأبطال الذين نريد لهم عودة سالمة لأوطانهم ، وبالشهداء الذي قضوا على سفينة مرمرة .. ثمة شعب غزاوي محاصرٌ بأكمله ، وعليك ألا تنسى هذا .. ثمة أراضٍ محتلة ، وأسرى وأسيرات في سجون الاحتلال ..
وعليك ألا تنسى هذا .. وثمة – وهو الأهم – قدسٌ تُهوّد .. وأقصى أسري إليه نبيك ، ولا يسمح لك بالصلاة فيه .. وعليك ألا تنسى هذا ! * عرض موجز عن تاريخ القضية .
- 2- تذكر تمامًا ، أنك شاهد هذا الحدث .. ولئن نسيه التاريخ فلن تنسى أنت .. و لئن جاء جيل بعدنا لا يذكر إلا رواية إسرائيل – وأستخدم اسمها كارهة – ، تلك الرواية التي تقول إننا ( نحن الإرهابيون الذين بدأنا بالعنف ) فلا نلومن إلا أنفسنا أنا وأنت .. اعرف كل ما أمكنك معرفته عن الأسطول ، احكِ لأبنائك ، لإخوتك ، لأهلك .. لكل من يستمع إليك .. حدثهم عن تلك المحاولة التي لم تكن الأولى .. ولن تكون الأخيرة ! * ملف شامل عن أسطول الحربة
- 3- فكّر في موهبتك .. تلك التي طالما ميزتك عن الآخرين ، تلك التي طالما استخدمتها في نشاطك الجامعي / المدرسي تلك التي طالما أشاد بها أهلك ورفقتك .. تلك الهبة التي منحك الله ( كتابة أدبية ، تصويرًا ، تصميمًا ، رسمًا . . إلخ ) أما آن أن تخدم بها قضيتك ؟!
- 4- لا تحقرنّ من النصرة شيئا ، ولو أن ترتدي كوفية وأنت ذاهب للمدرسة / الجامعة / العمل ، أو تغير اسمك في الماسنجر أو ترسل رسالة جوال .. أو تعدل توقعيك في منتدى ! لعلّك تلفت نظر أحدهم ، فيتساءل ما الذي يحدث ..؟ فيبحث ويهتم .. ويدعو ويتحرك .. فتؤجر ، آمن بما تفعله ، وثق بأن إيمانك وصدق نيتك ستصل .. ولو بعد حين !
-5- الله ربك الذي يعلم صدق حرقتك ، وربّ الأحرار في أسطول الحرية ، ورب أهل غزة وفلسطين والأقصى ، والله وحده الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .. ووحده – سبحانه – القادر على كل شيء .. والدعاء سهم الليل الذي لا يخطئ .. وسلاحكَ المتاح في كل وقت والذي لن ينتزعه منك أحد ! ادعُ بقلب موقن بالنصر .. ادعُ !.
- 6 – لا تقف عند هذا الحدّ ، فكر .. فكل ما سبق إطار عام يمكنك أن تجد في داخله ألف فكرة وفكرة عملية لتنفذها في محيطك ! .
- 7- أبقوها مشتعلة لا نريدها ثورةَ أيامٍ .. ثم تهدأ ! .



الموقع يستعمل ووردبريس
لا شيء يقال بعدك قلت كل ما في القلب وأثلجت هذا القلب .سأاخذ بجميع نصائحك وأفكارك يا عظيمة
نصر الله بك وثبتك ورزقك بمن يشد أزرك أمين وجميع شباب المسلمين
كما قلت ابقوها مشتعلة و النصر لنا باذن الله
هبة ياذات الحضور المتميّز ،
ابقي هنا ،
وشكرا لزليخا على موضوعها هذا فقد لامست الجرح ببراعة ،
وتحدث عما في القلب بما يشرح القلب ! ،
هبة :
كم تفرح الأرجاء بك،
فمرحبا دوما بمرورك =*)
أوااه ماأصعب الحدث على قلوبنا
حينما ننظر إليه من شرفة الأمل
فعندما نغمض طرفنا نفجع بتبدل الأوضاع!
وطارت أحلامنا في مهب الريح
فيارب إرزقنا ما نتمنى وخيرا منها
شكرا بحجم كل شيء[]!
لنوف النقية!
فطالما إشتقنا لمواضيع نفرغ بها
مايحمله القلب من ضغوط
وأحداث مؤلمة=”"
نصااااائح جلية فياربي إرزقنا التطبيق[]
يا نورارة ،
كلّما أقبل طيفك تخبرني الأرجاء هنا بأنها تحبك،
كوني بقربها فالمشاعر الصادقة تضفي على المكان ألوانا وسحرا،
والمشاعر الصادقة تبشّر بالفجر القرب،
تبشر القلب فيطمئن، بقدر ما توجد يطمئن
يارب القلوب والأقصى
يارب الدعوات والأمنيات
يالله ننتظر الهاتف يصيح :
حررنا الاقصى فصلوا ما شئتم من صلاة تحرر القلب من طول سجن الانتظار ،
أفتعانق الأمنية أرضنا قبل الممات ؟
إن كان الله معها فنعم
ولازال الرجاء يُفسح في القلب الأماني
ولا نزال نستزيد والله يزيد
والفتح يقترب أكثر ، ونحن نشرع يدينا رغم كل شيء ! ..
،
،
ومساحة القلب فسيحة / مطلقة / مشرعة،
ومساحة القلب لا يجول فيها عدو، ولا يستطيعها الصهاينة !
هم لا يعلمون بأن كل نصر يبدأ من القلب، وأنهم عاجزون عن تقييد قبضة كف،
ياقلوبنا انطلقي حتى تصلي إلى الأقصى
حتى تصلي إله ثم تحرريه ،
……….
ولا زالت القلوب مجتمعة
ولا زالت القلوب تتحدث !
………..
أتمنى أن لاتموت القضية في قلوبنا مثل كل مرة ونبقى في إنتظار من يحيها..
شكرا لكِ
ليتني اكون مع من يشاركون في هذه القوافل كي تعلم فلسطين اننا لن نبخل عليها بشيء فالقضية قضيتنا
بئسا للصهاينة و سحقا لهم.نسال الله ان يزلزلهم في ديارهم و اينما جاسوا وسنحمل حقدنا عليهم جيلا بعد جيل .سنزرعه في الافئدة و في العقول و في الارض التي نمشي عليها و التي يمشي عليها الاحقون.