فكرة: كرسي القضية
الكاتب: نوف | 24 مارس, 2009

في المنزل: طفل يقول: أمي لماذا يقتل اليهود الأطفال؟، الأم تستدير وتصوب النظر لزاوية الكرسيّ وتقول: بُنيّ، يجيبك الكرسيّ.
في المدرسة: المعلمة مستغرقة في شرح درس عن مقدسات الإسلام ، ولما عرّجت بحديثها إلى المسجد الأقصى طالبةٌ قالت: كم أتمنى أن أجمع القضية هنا، وأشارت إلى رأسها.
المعلمة ترفع طرفها وتفكر، ثم تقول: عزيزتي حلُمك بين جنبيّ كرسيّ .
في المكتبة العامة باحث أكاديمي يسأل: هل لي بكتب تتحدث عن قضية فلسطين؟، أمين المكتبة يجيب مشيرا للكرسي: هناك كلما تريد، وفوقه.
كرسي القضية !
فكرة لكرسي “كالصورة أعلاه مثلا” يجمع في خباياه كتبا تخدم القضية، وتُسهم في بيانها بيانا شاملا تاما حقيقيا، يوضع في عامة مساحات البلاد الإسلامية، منزلاً، سوقا، مكتبةً، مكتباً، أي شيء، وكل شيء!.
حتى تغدو كل زاوية تعلمنا بأن نحيا الحياة كما ينبغي، تبث في أرواحنا نبض النضال، ومعنى الإباء على كل حال.
كيما نرقب الفجر القريب
ويعود الطير لوَكْرِه، ونعود ! .



الموقع يستعمل ووردبريس
وكثير من الحقائق تبدأ بحلم ..
وطرحت نوف هنا فكرة خلفت بعقلي خطوة ..
يبدو أننا سنكون من يبيع هذا الثراء ..
”
شكرا ياراقية ..
بارك فيكِ ربي
فكرة رائعة لا عدمت نوف ..
إبدااااااااااااع !
سأسعى لتطبيقها وأخبركم
قصة البداية تؤكد ان لي قصة معه قريبة بإذن الله
شكرا نوف ،،
اقتحمتِ أفقي ،،
فكره رائعه
شكرا نوف
عبير ، لمياء، أشواق
مطلقُ سعد بالتمامكم هنا
مثل هذه الأفكار ستسهم في دعم جانبين :
الأول: إنزال القضية من موضع الصورة البعيدة الأليمة إلى واقع قريب.
الثاني: الارتقاء بمستوى الاهتمام والتفكير لدى أفراد الأمة.
شيخة ذات الثمانية أعوام شاهدت إعلان الأرض المقدسة
وتسأل : وين يبيعون هذا الكرسي
خبريها يا نسيبة: ربما بِيع عندها يوما !
جمييييل ..
شكــراً نــوف ..
وشكرا لأن أماني مرّت وأبقت أثرا ؛)
رائع
جزيتِ خيراً
وجزيتِه كذلك
دعواتكم تشعرنا بشيء جميل !
كمـ اتعجب من عقول هنا كيف تفكر
وكيفـ تبدع بإخراج الفكره المرجوه !!
كم اتمنى أن اكون مثلكمـ
رائعه بكل ماتحملها الكلمه
هنا -يانواره- لا تكتب عقولنا ولا نكتب نحن !
إنما تكتب أجزاء كانت منا لكننا تركناها هنا ونذرناها للقدس
فاندفعت لوحدها تكتب، لا ندري كيف تكتب !
كل فرد مسلم يستطيع أن يفعل ذلك
فقط ليصدق في اقتطاع جزء منه ثم لينظر !
فكر راقي ، روح جميلة
نوف شكرا ياعظيمه!
وزيارتك أهلت علينا الفرح
فمرحبا ما درّ غيمٌ ومطر !
فكرة عظيمة من انسانة عظيمة
وفقك الله ونصر بك الأمة
مرحبا رحب الأفق ،
واهتزت أرجاؤنا طربا بغيمة هبة
مررت فأينع عالمنا يا هبة = )