Top

فريقٌ وفريق

الكاتب: نوف | 3 أبريل, 2009

f_sunset07m_7a6c24d

سُئل حكيم: ما الحكمة؟، فقال: أن تميز بين ما تعرفه، وما تجهله.

حينما تحلّ الحوادث بالأمة، يفترق الناس لفريقين اثنين، فريقٌ وهم السواد الأعظم يحكمون على الأحداث ظاهرا، ثم يبنون على حكمهم مشاعرهم إما فرحا وإما ترحا، يعيشون في دوامة تلك المشاعر ما قدّر الله لهم أن يعيشوا، ثم كثيرا ما يتلاشى كل شيء، ويعلمون أنهم لم يكونوا على شيء.

بينما يقابل هؤلاء ثُلةٌ من القوم تعقل قبل أن تحكم، وتُدرك قبل أن تتكلم، فإن نطقت نطقت بحق، وإن حكمت حكمت لحق، وإن مضت مضت في حق.

ثم في كلّ مرة تعود الكرة، تحل الحوادث، تفترق الأمة لفريقين، السواد الأعظم تفجعه العواقب، بينما نرى حفنة من القوم يعلمون آخرا ما علموه أولا.

حين تزدحم المواقف ابحث عن تلك القلة؛ لتنجو سليما.

من واقع فلسطين، الشواهد بحار على هذا، فليكن لنا منها هنا قربة ماء.

 

هذا الموضوع كتب في 3 أبريل 2009 في الساعة 4:19 م ومصنف بهذه التصنيفات: أ.ب.ت فلسطينُ أمّ. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

11 تعليقات على موضوع “فريقٌ وفريق”

  1.   نوف | يوم 3 أبريل, 2009 | الساعة 5:57 م  

    حين بدأت حرب غزة الأخيرة لم يكن انتصار المقاومة احتمالا واردا على أذهان الكثيرين.
    بينما نرى الشيخ سفر الحوالي حفظه الله منذ عام 1421هـ، يتوقع تلك الحرب، ويقرر بأن الحل الوحيد هو المقاومة، وأنه يربأ بإخوانه عن الاستسلام.
    شاهدوا هذا المقطع من هنا :
    http://www.youtube.com/watch?v=wPlKSg1WfgU

  2.   نـَسـِيـْبـَة | يوم 3 أبريل, 2009 | الساعة 6:46 م  


    ولذا نرانا في الغالب منفعلين مع الأحداث ..
    نتبع مشاعرنا حيث شرقتت بنا أو غربت ..
    وبناء على ذاك ، يلزمنا أن ندرك تماما أبعاد الأحداث ونستشرف المستقبل خير استشراف ..
    ومن وعى الماضي عرف الحاضر .. لأن التاريخ يعيد نفسه !

    إذا لنكن نحن أولئك المتريثون في أحكامهم المدركون لأبعاد حديثهم وكلامهم ..


    جزاكِ ربي خيرا نوف ..

  3.   نوف | يوم 4 أبريل, 2009 | الساعة 1:33 م  

    “هتفت واللَّه وما فُقْنَا

    قالت ياعرب سيأتيكم ..

    الدور القادم دوركمُ

    سترون جراحاً تبكيكم

    مات الدرة ..

    صحنا وصرخنا وبكينا

    ثم لعبنا ..

    ثم أكلنا ..

    ثم شربنا ! “

  4.   نوف | يوم 6 أبريل, 2009 | الساعة 4:59 م  

    شخصان يمر بهما موقف واحد، وهذا يرى مالا يراه هذا.
    مقطع لموقف الشيخ صالح المغامسي بعد أن رأى مسلما يتشهد في رمق الموت، وركزوا على تحليله :

    http://www.youtube.com/watch?v=BSVCpsctetM

  5.   نورة | يوم 7 أبريل, 2009 | الساعة 5:31 م  

    هناك دائرتين دائرة و اسعة و في داخلها دائرة أصغر دون على الدائرة الواسعة ب ( دائرة التأثير ) و بالضيقة ( دائرة الاهتمام ) .

    فالناس قسمين قسم في الدائرة الصغيرة دائرة الاهتمام و هم السواد الأعظم كما ذكرت نوف فهم يشجبون و يستنكرون و يبكون و … و …. ثم يأكلون و يشربون .. و ينسون !

    و قسم آخر في دائرة أوسع أفقا دائرة التأثير هؤلاء هم القلة فالمشاعر حركت و أنتجت .. و هكذا دواليك في كل حادث ..

    فأين أنت في إطار القضية ؟

  6.   قلم | يوم 12 أبريل, 2009 | الساعة 11:15 م  

    رؤية الشخص تتبع خلفيته الفكرية والروحية، لذا فإن النوازل تكشف حقيقة الأفراد، وتُبدي خوافي الصدور، وإنه قلّ من يسلم ! .

  7.   نوف | يوم 13 أبريل, 2009 | الساعة 11:00 م  
  8.   نوف | يوم 13 أبريل, 2009 | الساعة 11:12 م  

    انظروا كيف يقرأ الشيخ ناصر العمر التفاؤل من واقع الأمة الذي يسلم الكثير بأنه في أدنى مراحله، تسليما لا يقبل النقاش، إنه يبرر ويسوق الحقيقة سوقا بأسلوب منطقي مقنع.

    http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=15ea34ce0aab63650534&page=1&viewtype=basic&category=mr

  9.   نوف | يوم 29 أبريل, 2009 | الساعة 1:51 م  

    الحق يحتاج إلى رجلين .. رجل ينطق به ورجل يفهمه

    (جبران خليل جبران)

  10.   نوف | يوم 29 أبريل, 2009 | الساعة 2:09 م  

    “ظنُّ العاقل خير من يقين الجاهل”

  11.   نوف | يوم 29 أبريل, 2009 | الساعة 8:35 م  

    في زمن مدّ كلٌ باعه ليتحدث عن سبب ضعف الدول الإسلامية أو يسمونها العربية يأتي الشيخ ناصر العمر حفظه الله تعالى ليقول :

    http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=84f1985a851327852601

اكتب تعليق





يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0
Bottom