Top

كيف يربي اليهود أبناءهم؟

الكاتب: أشواق | 14 أبريل, 2009

ef4cee750

حرية مطلقة في تربية الأبناء، وصياغة المناهج، بلا مراعاة لأنظمة دولية، أو رقيب. في هذا التقرير بيان لأبرز سمات التربية اليهودية للأبناء، وهدفهم من تلك التربية، ووسائلهم فيها.


المرجعية الأولى في تربية أطفال اليهود :

يقول يوري إيفانوف في كتابه: «الصهيونية حذار!»: “إن دائرة الأفكار التي يسمم بها الصهاينة عقول أطفالهم والتي يرجى منها أن تستقر في أفهامهم تبدأ عادة بالتوراة”.

كل جريمة تصبح شرعية وقانونية مـن أجل تحقيق وعد الرب !

يزعم الإسرائيليون كما يذكر فيكتور مالكا أنهم استقوا من توراتهم تعليمات في أعمال العنف، واستخدام القوة في استرداد أرض فلسطين، وهذه التعليمات يقدسها اليهودي، وعلى أساسها يعتقد بأن كل جريمة تصبح قانونية وشرعية في سبيل تحقيق وعد الرب.

الوسيلة التي تنقل الأفكار:

هي مناهج التعليم في المدارس والجامعات الإسرائيلية؛ وهو ما أجملته الدكتورة الإسرائيلية تسيبورا شاروني بالجمل الآتية : «إن جميع الجنود ممن يؤدون الخدمة العسكرية في المناطق المحتلة، حيث عمليات إحراق العمال العرب، كله نتاج مدرستنا”.

تقديسهم للعبرية، واعتداؤهم على العرب والعربية :

الطلاب يتعلمون أسماء المناطق والجبال والتضاريس بالعبرية، دون ذكر أصول تسمياتها العربية، وكأنها خلقت هكذا،.ولم ترد كلمة واحدة في البرنامج التعليمي لليهود حول التطلع للسلام بين إسرائيل وجاراتها من العرب، ماذا يعني كل هذا؟.

شاهد خَيَار الصهاينة الذي تمليه العقيدة

فيديو يبين الحرص على تلقين الصغار حدود دولة إسرائيل

التربية العبرية أساس بقاء الدولة الصهيونية :

لقد جعلت الصهيونية التربية أحد الأسس والركائز التي تعتمد عليها لبناء جيل يهودي ووطن صهيوني.

واعتبر دافيد بن غوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل أن معرفة التوراة كفيلة بتزويد الفرد اليهودي بجذوره وأصله وعظمته ومستقبله، وضمان ارتباطه بشعبه في مملكة إسرائيل. ثم يسأل بن غوريون: ما الذي سيحفظ اليهودية؟! ويجيب: «إنها التربية العبرية».

ويحدد وزير المعارف والثقافة الإسرائيلي السابق زبولون هامر أهمية التربية في المجتمع الإسرائيلي بقوله: «إن صمودنا أمام التحدي الكبير الذي يواجهنا يتمثل في مقدرتنا على تربية قومية مرتبطة بالتعاليم الروحية اليهودية، تربية يتقبلها الطفل راغباً وليس مكرهاً؛ ولهذا فإن على جهاز التعليم الرسمي والشعبي أن يتحمل التبعية الكبيرة للصمود أمام التحديات التي تواجه إسرائيل».

الأهداف المعلنة للتعليم الحكومي في إسرائيل تخالف الأهداف الحقيقية :

ويميز الدكتور وائل القاضي أستاذ التربية في جامعة النجاح الوطنية ـ والذي أجرى بحثاً حول التربية في إسرائيل ـ بين الأهداف المعلنة للتربية في إسرائيل والحقيقية غير المعلنة؛ حيث يشير إلى أن الأهداف المعلنة للتعليم الحكومي في إسرائيل هي إرساء الأسس في التعليم الابتدائي على قيم الثقافة اليهودية ومنجزات العلم، وحب الوطن، والإخلاص والولاء للدولة والإعداد الطلائعي، والسعي لتشييد مجتمع قائم على الحرية والمساواة والتساهل والتعاون المتبادل، وحب الغير من الجنس البشري، وهذا خلاف ما نوراه حقيقة.

أما الأهداف غير المعلنة للتربية الصهيونية فيحددها الدكتور وائل القاضي بالآتي:

* الإيمان المطلق بحق شعب إسرائيل في «أرض إسرائيل» .

* تحقيق التضامن اليهودي داخل إسرائيل وخارجها لضمان استمرار الهجرة اليهودية.

* تكوين الاستعداد لدى الأجيال الإسرائيلية اليهودية للتوسع والاحتلال والعنف، وكراهية العرب؛ وذلك بحجة إنقاذ الأرض.

* تأكيد الشعور بالقلق والتوتر لتحقيق استمرارية الإحساس بالاضطهاد عند الأجيال اليهودية المتعاقبة، لضمان عدم اندماج وانصهار هذه الأجيال في أي مجتمع آخر غير «إسرائيل».

* تشويه وتقزيم الصورة العربية في نظر الطالب الإسرائيلي مقابل التأكيد على صورة «السوبرمان» الإسرائيلي الذي لا يقهر.

* إظهار التفوق العبري الحضاري عبر العصور لتكوين الإحساس بالتمايز والتفوق، والشعور بالاستعلاء عند الأجيال الإسرائيلية الجديدة، وعودة الشعب المختار إلى «الأرض الموعودة».

دراسة الوطن والتاريخ والجغرافية واللغة العبرية يدرسونها من منظور ديني :

كثير من الموضوعات التي تعالج تحت أسماء مختلفة كـ «الوطن والتاريخ والجغرافية واللغة العبرية» تُدرس من الزاوية الدينية، ويتم التركيز في هذه المناهج على زرع الأفكار الدينية في عقول الناشئة؛ لتسويغ وجود رابطة دينية بينهم وبين أرض فلسطين؛ ممّا يعطيهم الحق في بناء دولة لهم فيها، ويروِّجون أن إقامة دولة يهودية في فلسطين هو تحقيق لما جاء في التوراة، كما يتم التركيز على أن العرب محتلون لأرض فلسطين، وأن عودة المهجّرين اليهود من كافة أنحاء العالم وتوطينهم في فلسطين تحت ستار العودة إلى أرض الوطن التاريخي ليس باعتبارهم غرباء عن هذه الأرض بل باعتبارهم سكانها الأصليين الذين ظلوا بعيدين عنها طوال العهود السابقة.

حفظ الصغار للتلمود :

على كل تلميذ حفظُ مقاطع من التلمود وتشرُّب روحها. وللقصص في التلمود أكبر أثر على الناشئة اليهود، ويغلب على تلك النصوص سمة الحقد، والاعتداء بشتى صوره.

ويلفت الانتباه اهتمامهم بتدريس المواد الدينية في جميع مراحل التعليم أينما وجدوا؛ حيث تأتي مادتا التوراة والتلمود في مقدمة الدراسات.

نقولات من التلمود :

·«اليهودي لا يخطئ إذا اعتدى على عرض الأجنبية، فإن عقود الزواج عند الأجانب فاسدة؛ لأن المرأة غير اليهودية بهيمة ولا تعاقد مع البهائم».

· «يجوز لليهودي أن يُقسِم زوراً ولا جناح عليه إذا حوَّل اليمين وجهة أخرى».

· «من يقتل مسلماً أو مسيحياً أو أجنبياً أو وثنياً، يكافأ بالخلود في الفردوس وبالجلوس هناك في السراي الرابعة».

· يقرر التلمود أن اليهودي يعتبر عند الله أفضل من الملائكة؛ لأن اليهود جزء من الله مثلما الابن جزء من أبيه.

غرس كره العرب في التلاميذ :

جاء في أحد كتبهم المدرسية: «جلب اليهود روح التقدم والازدهار إلى الشرق الأوسط؛ بينما زاول العرب أعمال النهب والسطو والقتل».

مواصفات العربيّ في ذهن الناشئة اليهود :

جاءت أغلب نتائج استبانة وُزعت على شباب اليهود لوصف العربي ما يأتي : (قاس وظالم ومخادع وجبان وكاذب ومتلون وخائن وطماع ولص ومخرب وقنَّاص قاتل ومختطف للطائرات ويحرق الحقول …. إلخ).

وفي دراسة تناولت كتب الأطفال الأدبية والقصصية جاءت مواصفات العربي فيها كما يلي: ( أحول العينين وجهه ذو جروح أنفه معقوف ملامحه شريرة شارب مبروم ذو عاهة أسنانه صفراء متعفنة عيونه تبعث الرعب … إلخ .

يقول الباحث الصهيوني (يشعيا هوريم): “الصورة النمطية للشخصية العربية تتشكل في وجدان الأطفال اليهود منذ الصغر!”.

عينة من قصص الأطفال في المناهج الصهيونية الدراسية :

1-قصة بعنوان (خريف أخضر) وهي تحكي قصة أسير عربي متقدم في السن وقع في أيدي الجنود اليهود،” وتبرز القصة شخصية الأسير العربي كشخصية هزيلة جبانة يُفضي بأسرار بلده من الخوف والجبن من دون أن يطلبها منه أحد، ويُصر في تذلل على تقبيل أيدي الجنود اليهود، في حين يمتنع اليهودي من الموافقة على ذلك التقبيل!”.

وجاء هذا المقطع في هذه القصة، يقول الجندي اليهودي: “لقد نفَّذ كل ما أمرته به، أحضر الماء، كما قام بمهمات مختلفة كنت أكلفه بها، وكان يعود في كل مرة كالكلب العائد إلى كوخه!” .

وفي نهاية القصة يستخدم الجنود اليهود هذا الأسير العربي مع كلاب الألغام وينفجر به لغم فيقوم الجنود اليهود بإحراق جثته! .

2- قصة بعنوان (غبار الطرف) جاء فيها على لسان يهودي ينصح يهودي آخر: “العرب مثل الكلاب، إذا رأوا أنك مرتبك ولا تقوم برد فعل على تحرشاتهم يهجمون عليك، وأما إذا قمت بضربهم فإنهم سيهربون كالكلاب!”

3- قصة بعنوان (القرية العربية) جاء فيها: “إن شروط النظافة والمحافظة على الصحة تكاد تنعدم بين العرب، والإجراءات الصحية التي لا يستطيع الإنسان العيش ساعة واحدة بدونها غير متوفرة في أي قرية عربية، حتى في القرى الكبرى الغنية، ولعدم وجود المراحيض يقضي العرب حاجاتهم في أي مكان، فالأولاد يقضون حاجاتهم في الساحة أو في الحظيرة أو في البيت، أما الكبار فيأخذ الواحد منهم إبريقا ويخرج إلى الحقل. وعادة الاستحمام تكاد تكون غير مألوفة عند العرب، وهناك بعض الفلاحين الذين لم يمس الماء أجسادهم منذ زمن طويل، وامرأة عربية أقسمت بالله أنها ولدت ستة أولاد دون أن يمس الماء جسدها، وهناك مثل عند العرب يقول “الطفل الوسخ أصح وأشد” ! العرب يرتدون الثياب ولا يغيرونها إلى أن تبلى، حيث يغدو مليئا بالقمل والبراغيث ويكلح لونه، والعربي صانع القهوة يبصق في الفناجين كي ينظفها!”

الغايات المنشودة من وراء رياض الأطفال:

إنها تدور حول تهيئة الأطفال للتعامل الرشيد مع عالمهم، من خلال كتب الديانات والتراث والتاريخ واللغة والأدب، حيث تتمحور تلك الكتب حول المنطلقات التالية:

- هناك شعب يهودي كان في الماضي البعيد يعيش في وطنه «أرض إسرائيل» موحداً، ثم تشتت بفعل الاحتلال الأجنبي لهذا الوطن.

- خلال سنوات «الدياسبورا/ الشتات» كان الشعب اليهودي يحلم بالعودة إلى وطنه.

- مع بدء التفكير في العودة إلى الوطن، كان «الجوييم» الأغيار لا يزالون يقيمون في هذه البلاد، يسيطرون عليها أو يحتلونها.

- ونظراً إلى أن الوطن «القديم ـ الجديد» مأهول بالأغيار، فثمة ضرورة للقيام بعدة اقتحامات في وقت واحد، أبرزها: اقتحام الأرض ـ اقتحام العمل والإنتاج ـ اقتحام الحراسة… إلخ.

- إن الروابــط الدينيــة والتاريخيـــة بين اليهـــود و «أرض إسرائيل» هي روابط أزلية/ أبدية؛ الأمر الذي يجعل العرب في البلاد وكأنهم غير موجودين.

نحن فقط وسوانا صفر :

وقد شهد غربيون ـ بل يهود أيضاً ـ بالنتائج البغيضة لهذه السياسة التعليمية التي أثمرت العنصرية والإرهاب في أوساط اليهود، ففي عام 1946م زارت فلسطين لجنة تحقيق إنجليزية أمريكية حول أساليب التربية الصهيونية، وخلُصت من التحريات التي أجرتها بأن المدارس اليهودية، وهي تحت إشراف الطائفة اليهودية، قد أصبحت مشبعة بروح قومية ملتهبة.

وفي عام 1959م وجَّه المجلس الأمريكي لليهودية في مؤتمره السنوي الخامس عشر المؤسسات التعليمية اليهودية لتجرد مناهجها من الطابع الصهيوني والقومية اليهودية المتطرفة التي تنادي بها الصهيونية.

وخلال مناقشات الكنيست في عام 1975م وصف النائب مائير فلنر التربية الصهيونية في إسرائيل بقوله: «إن التربية الصهيونية في إسرائيل تسعى إلى ترسيخ مشاعر التعالي القومي والعنصرية، ومعاداة العرب، والروح العسكرية وإنكار حقوق الآخرين… إن كل سياسة الحكومة الإسرائيلية غير إنسانية بما في ذلك سياستها تجاه تربية أولادنا».

ولعل المحامية الإسرائيلية فيليتسيا لانغر عبرت بصدق عن خلاصة واقع التربية الصهيونية وهي تخاطب الشباب اليهودي الذي يهدم بيوت العرب في الأراضي المحتلة إذ قالت: «لقد علموك منذ كنت صغيراً فن الحرب، وزرعوا فيك مشاعر التعصب القومي، والحقد على العرب، وأرادوا لك أن تحقد بكل ما أوتيت من قوة على العرب الذين أعدوك لمحاربتهم، لكي لا ترتجف يداك عندما تضغط على الزناد، وعندما دخلت المدرسة الابتدائية كان هناك من قرر بعد اثنتي عشرة سنة أنك ستكون جندياً؛ لذلك ستتركز تربيتك منذ الآن على تعلم الحرب، وبدأ ذلك بتنمية مشاعر التفوق القومي فيك مع رصيد لك في ماضيك من إهانة لقيم الشعب الآخر.

صورة تبين تربية اليهود لأطفالهم على الحقد والعداء حيث يكتبون الرسائل لأطفال المسلمين الذين سيستقبلون هذه (الهدايا الصاروخية) !

إقبال يهودي كبير على التعليم الديني :

لم يكن الاهتمام بالقيم التوراتية والتلمودية في التعليم الصهيوني اتجاهاً رسمياً وحسب، بل إنه أيضاً يعبر عن رغبة شعبية متنامية في الاتجاه إلى إلحاق الناشئة بالتعليم الديني التوراتي إيماناً منهم بالنص التوراتي الذي يقول: «من كان له ولد فليعلمه التوراة». وهذا الاتجاه المتنامي حقيقةٌ تشير إليه الإحصائيات والأرقام الرسمية ـ خاصة في الفترة الزمنية الأخيرة، حيث تشير معطيات نشرتها وزارة التعليم الإسرائيلية بمناسبة بدء اليهود العام الدراسي الماضي أن عدد التلاميذ اليهود الملتحقين بمؤسسات ومدارس التعليم الديني في إسرائيل ازداد بأكثر من 130% خلال العقد الماضي.

وبحسب المعطيات الرسمية التي نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» فقد ارتفع عدد التلاميذ في أطر التعليم الديني من 48 ألف عام 1990م إلى 111 ألفاً عام 2000م.

ويتضح أيضاً أن عدد الطلاب في مدارس تعليم الشريعة اليهودية (التوراة) ازداد في نفس الفترة بحوالي 88%؛ حيث ارتفع عدد الطلاب الدارسين فيها من 17 ألف طالب قبل عشر سنوات إلى 32 ألفاً في السنة الحالية.

وأشار مسؤولون في وزارة التعليم الإسرائيلية إلى أن اتجاهات الزيادة القائمة في عدد الطلاب في أطر ومؤسسات التعليم الديني ستستمر في السنة الدراسية المقبلة، ويعزو المسؤولون أسباب ازدياد الإقبال على هذه المؤسسات والمدارس إلى حملات الدعاية، وتخفيضات الرسوم التي تقوم بها شبكات التعليم الخاصة التابعة لأحزاب المتدينين المتزمتين، ولا سيما الشبكة التي يديرها حزب «شاس» الديني ـ الشرقي.

ووفقاً للمعطيات الرسمية ذاتها فقد سجل في مقابل هذا الارتفاع الكبير في عدد طلاب مؤسسات التعليم الدينية انخفاض في نسبة طلاب وتلاميذ جهاز التعليم الحكومي في إسرائيل من 73% عام 1990م إلى 67% في العام قبل الماضي.

( هذا التقرير بالاستفادة من موقع صيد الفوائد)

يُنصح بسماع محاضرة الشيخ محمد إسماعيل المقدم : كيف يربي يهود أطفالهم؟.

هذا الموضوع كتب في 14 أبريل 2009 في الساعة 8:32 م ومصنف بهذه التصنيفات: ي + هـ +و + د = !. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

44 تعليقات على موضوع “كيف يربي اليهود أبناءهم؟”

  1.   نـَسـِيـْبـَة | يوم 16 أبريل, 2009 | الساعة 11:27 ص  

    ليت وزارة التربية والتعليم هنا تتعلم بعضا من طرقهم في التعليم !

    عجبا لهم .. كيف يتمكنون من غرس الفكرة بشكل راسخ ثابت؟!

    اللهم احمنا من شر يهود ومن هاودهم!

    =)

  2.   نوف | يوم 16 أبريل, 2009 | الساعة 11:29 ص  

    أما أنا فأتمنى أن نُنشئ نظاما مستقلا يكون لهم ندا .

    لفتة:
    المقلد لن يكون كالأصيل أبدا !

  3.   نـَسـِيـْبـَة | يوم 16 أبريل, 2009 | الساعة 11:32 ص  

    لا نطلب التقليد كتقليد لكن نطلب أن نبدأ حيث وقوفوا
    ومن لم يتعلم من طريقة وأخطاء غيره فلن يتعلم أبدا!


    فكرة ممتازة نوف .. وليكن الهدف معنا ونمضي به ..
    فبين أيدينا أجيال سنربيها بحول ربي ..

  4.   فتوح | يوم 16 أبريل, 2009 | الساعة 12:49 م  

    يهود .. يهود .. يا عباد الله .

    اللهم أرنا فيهم يوما أسودا ..

  5.   نوف | يوم 16 أبريل, 2009 | الساعة 6:45 م  

    لأن فتوحا مرت من هنا، سنصر على أن الفتح قريب !

  6.   دلال | يوم 16 أبريل, 2009 | الساعة 10:41 م  

    مقال رائـــع …

    قبل شهر تقريباً قررت تعلم مبادئ في العبرية ..
    وفعلاً بدأت بتعلم الحروف وأتقنت حفظها دون الشكل .. وحفظت بعض الكلمات .. لكن انشغلت ونسيتُ الأمر..
    :/

    أرى أن التعليم + الإعلام هو الذي يصوغ لنا عقول الناشئة ..

    وعلينا أن نقارعهم المدرسة بالمدرسة , والحجة بالحجة , والعداء بالعداء..
    بيدنا أسلحة / وسائل وينقصنا حسن الاستعمال والمبدرة …

    اللهم عليك باليهود الغاصبين.. اللهم أرنا فيهم عجائي قدرتك ..

  7.   نوف | يوم 17 أبريل, 2009 | الساعة 12:03 م  

    “قبل شهر تقريباً قررت تعلم مبادئ في العبرية ”
    هنا مكمن الإثارة يا دلال : )

    “أرى أن التعليم + الإعلام هو الذي يصوغ لنا عقول الناشئة …”
    صدقتِ، التعليم الذي يحبه الناشئ؛ يحبه لأنه يعرف كيف يجعله كذلك.

    إضافة ثمينة
    ومرور قيم

  8.   أشواق | يوم 18 أبريل, 2009 | الساعة 8:10 م  

    أهلا بكل من مرَّ من هنا .

    بعد هذه الحقائق أسأل: أينا أحق بأن يرعى حفظ أبنائه لمعالم دينه؟!!

  9.   أشواق | يوم 18 أبريل, 2009 | الساعة 8:21 م  

    لكن بودي أن أسأل: لماذا تتعلم دلال العبرية؟

    فما دام الكلام هنا في التربية والتعليم فأخبريني دلال يا حبيبة.

  10.   نوف | يوم 18 أبريل, 2009 | الساعة 8:28 م  

    “بعد هذه الحقائق أسأل: أينا أحق بأن يرعى حفظ أبنائه لمعالم دينه؟!!”
    نحنُ !

    لأن خير الكلام ما قلّ ودل.

  11.   دلال | يوم 19 أبريل, 2009 | الساعة 5:59 م  

    مساءٌ رائق..

    سألتني لماذا .. وهاأنا أحاول أجيب..

    كانت أيام غزة , الجسد هنا والروح هناك …
    حرصت على متابعة الأخبار .. وبين ثناياها كانوا يأتون بصور وإعلانات من القنوات الإسرائيلية ..
    وقناة الأقصى حماها الله وسددها قامت بعمل دعايات عبرية تبث فيهم الخوف والجبن قاتلهم الله..

    فخطر لي أن أعرف لغتهم ولو الأسس..
    أيضاً من الأشياء .. كان اليهود يطرقون عليهم الدور بمكبرات الصوت ويطلبون من الفلسطينين الرحيل , وكان أغلبهم يفهم العبرية ويتحدث بها ويردون عليهم بسهولـــة …

    رغم الأشياء البسيطة التي تعلمتها واطّلعتُ عليها إلا أنه يبدو لي لغتهم سهلة نسبياً + قريبة من العربية ..

    جربــــوا الاطلاع عليها .. حتماً لن تندموا : )

    كل الود لـ قلوبكن (f)

  12.   نوف | يوم 19 أبريل, 2009 | الساعة 8:05 م  

    دلال
    ما رأيكُ أن تجعلي لنا شيئا منها هنا، وتسردي خلاصة ما أخذتِ؛ حتى ننعم بما استفدتِ، وتنعمين لأنك تعلمتِ وعلمتِ.

    دلال: إننا في الانتظار ؛)

  13.   دلال | يوم 20 أبريل, 2009 | الساعة 11:07 م  

    سأحاول قريباً جداً .. لأجل فلسطين الحرة..

    سنبدأ بالحروف ونبذة بسيطة..

    لكن كيف أنزلها في مدخل مستقل ؟! أم تريدون رابط / وورد ؟

    أرجو أن أوفق في الجمع والإيضاح , دعواتكم لي بصحة جيدة ..

  14.   نـَسـِيـْبـَة | يوم 22 أبريل, 2009 | الساعة 12:11 ص  

    تشوقنا لتعلمها كما أنتِ ..

    ياحبذا إرسالها عبر شاركنا بالطريقة التي تحبين..
    =)

    سنرقبكِ فلا تتأخري..

  15.   نوف | يوم 23 أبريل, 2009 | الساعة 11:10 ص  

    نعم دلال، أشتهي أن نُفرده بموضوع كامل

    يارب أوفر لها من فضلك، وأوسع لها من رحمتك، ومتعها بأتم صحة وعافية
    نترقبك !

  16.   أشواق | يوم 23 أبريل, 2009 | الساعة 11:14 ص  

    أحسنتِ دلال لأجل فلسطين الحرة..

    ألبسكِ الله لباس صحة وعافية تعينكِ على عبادة الله حق عبادته.

    نترقبكِ : )

  17.   دلال | يوم 2 مايو, 2009 | الساعة 7:52 م  

    شكراً لقلوبكم ()

    قد أعددت العدة وأعددت 3 دروس حتى الآن ..
    سأرسلها تباعاً ..
    أتمنى أن تكون على قدرٍ من الإفادة ..

    * أنا ممتنة لـ “عائشة” التي بعثت لي رابط هذا الجمال والطهر …

    ()

  18.   نوف | يوم 2 مايو, 2009 | الساعة 8:37 م  

    بهجة : أن يختفي إنسان ثم يعود حاملا إنجازه.

    أيتها الدلال، في شغف نحن منتظرون

    ومن الودّ نمدّ لك مدّا،
    ولعائشة كذلك !

  19.   نوف | يوم 2 مايو, 2009 | الساعة 8:40 م  

    وصل الدرس الأول ؛ )

  20.   طويلبة علم | يوم 7 يوليو, 2009 | الساعة 12:44 ص  

    وهنا محاضرة للشيخ محمد المقدم عن ذات الموضوع /

    http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=88822

    لا حرمتم المثوبة

  21.   أشواق | يوم 16 يناير, 2010 | الساعة 6:01 م  

    جزاكِ الله خيراً (طويلبة علم)

    هي بعنوان (كيف يربي يهود أطفالهم) في آخر الموضوع مُدرجة .

    بوركتِ

  22.   علي | يوم 14 أبريل, 2010 | الساعة 11:20 ص  

    يجب أن ننشر بين أبتانا الثقافة المقدسية وحب المسلمين و الأنسانية جميعاً ديننا نجاتنا

  23.   علي | يوم 14 أبريل, 2010 | الساعة 11:25 ص  

    انا لا أكره اليهودي أنما أكره الصهيوني ليس لأنه أنسان لأنه من مخلوقات الله بل من اجل ما يحمل من أفكار هذا مبدا . تنضم الحركة العامة للكشافة والمرشدات في ليبيا بفوج سوق الجمعة ندوة للأطفال بعنوان القدس يستغيث .

  24.   عبد الله | يوم 15 أبريل, 2010 | الساعة 6:06 م  

    نحن لا نحب كل من يكفر بالله وممن يكفر بالله اليهود والنصارى وديانتهم المحرفة قال تعالى: ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) [ الممتحنة : 4 ] .

    وجاء عن رسولنا صلى الله عليه وسلم قوله: (والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار).

  25.   علي | يوم 22 أبريل, 2010 | الساعة 8:44 ص  

    ننحن أصبحنا أمة تنضر ولا تعمل وتجادل ولا تتعلم و تنطوي بفسها عن ماسواها ، في القديم القريب كان أجدادنا يكتوبون الشعر ويجلسون ونحن الأن نكتب كلمات ليست باشعار في المنتديات و المواقع الأكترونية ونجلس أيضاً مثل أجدادنا . نحن أمة أمرة أن تجهر بلحق وتنشر الأسلام والسلام . وهذا لا يكون إلا بتحدث والحوار مع اليهودي والصهيوني لأنهما غير متشابهان والمسيح و الملحد والهندوسي و غيرهم من الذينات.نحاورهم ولا نضع أحكاماً مسبقاً عليهم . وبعده لكل حادة حديث و الله يهدي من يشاء .

  26.   عبد الله | يوم 24 أبريل, 2010 | الساعة 2:51 م  

    لا بأس نحاورهم وندعوهم، لكن لا نحبهم قبل أن يسلموا أبدا (حتى تؤمنوا بالله وحده)، فإن أسلموا فهم إخواننا في الدين.

    وأما كون أجدادنا يكتبون الشعر ويجلسون فأنا لا أوافقك على هذا تأمل التاريخ وستعرف من هم أجدادنا هم الصديق رضي الله عنه و عمر الفاروق رضي الله عنه و سيف الله المسلول خالد ابن الوليد وأسد الله حمزة وقائمة طويلة من العظماء الذين فتحوا البلاد ونشروا العدل وما بعد أمجادهم من مجد فكيف تقول هذا؟

  27.   مسلم غيور علي دينه | يوم 28 أبريل, 2010 | الساعة 7:01 م  

    هم يزرعون الحقد والكراهيه في ابناؤمه ونحن نزرح الحب والتسام في ابناؤنا ولهذا لاينفع التقليد ابدا حتي علي مر عشرات السنين هل قال لقمات لابنه اضرب سب لا
    ولكن اوافك علي التدريب علي القتال وتعريف العدو الاول فليهو مثل الضباع اغبياء جدا ولاكن الان نحن في حلات غبا اذ كنا مسلمي مسحين مهما كنا

  28.   مسلم غيور علي دينه | يوم 28 أبريل, 2010 | الساعة 7:03 م  

    خيبر خيبر يا هود جيش محمد سوف يعود

  29.   أشواق | يوم 30 أبريل, 2010 | الساعة 8:21 ص  

    لكن قال الله جلَّ جلاله: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) سورة المجادله: 22

    تفسير الطبري:
    يعني جل ثناؤه بقوله: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) لا تجد يا محمد قومًا يصدقون الله ويقرون باليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله وشاقهما وخالف أمر الله ونهيه.
    (وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ) يقول ولو كان الذين حادوا الله ورسوله آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم.

    ::

    وقال جلَّ جلاله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) سورة المجادلة: 14

    يقول العلامة الشنقيطي -رحمه الله تعالى- في تفسير هذه الآية: قال بعض أهل العلم: معنى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) يعني: ألم ينته علمه إلى الذين تولوا قوماً غضب الله عليهم؟ فالرؤية هنا رؤية علمية … والمراد إنكار الله على المنافقين توليهم القوم الذين غضب الله عليهم وهم اليهود والكفار، وهذا الإنكار يدل على شدة منع ذلك التولي، وأن هذا الشيء من كبائر المحرمات، وقد صرح الله بالنهي عن ذلك في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) سورة الممتحنة: 13

  30.   علي | يوم 2 مايو, 2010 | الساعة 10:24 ص  

    السلام عليكم أخواني :- دعون من البكاء على الطلال وأمجاد التاريخ دعونا من قول كنا زمان و فعلنا في تكك االأيام تعلو نجيب على سوئل يسيط لننتقل من الخيال الى عالم الواقع الى الدنبا التي أستخلفنا الله فيها وسيرته منا الصالحون .
    س / أنا المسلم الذي أعيش قي القرن الواحد والعشرون في عصر كل ماهو مستحيل غير موجود ماذا قدمة لفلسطين ؟
    فلنححاور أخواني.
    والسلام عليكم .

  31.   علي | يوم 2 مايو, 2010 | الساعة 10:26 ص  

    السلام عليكم أخواني :- دعون من البكاء على الأطلال وأمجاد التاريخ دعونا من قول كنا زمان و فعلنا في تكك االأيام تعلو نجيب على سوئل يسيط لننتقل من الخيال الى عالم الواقع الى الدنبا التي أستخلفنا الله فيها وسيرته منا الصالحون .
    س / أنا المسلم الذي أعيش قي القرن الواحد والعشرون في عصر كل ماهو مستحيل غير موجود ماذا قدمة لفلسطين ؟
    فلنححاور أخواني.
    والسلام عليكم .

  32.   علي | يوم 2 مايو, 2010 | الساعة 10:31 ص  

    أعتدر لكاتبة المقال لأني نسيت أن أقول أن المقال أو الموضوع راع راع وبأضماء الله شوقكي لما توريدينا .
    والسلام عليكم

  33.   المقاتل المسلم | يوم 4 مايو, 2010 | الساعة 4:51 ص  

    فلنتعلم ونعى الدرس جيدا لن تقوم لنا قائمه يا امت الاسلام الا بالعوده لله القائل وهو خير القائلين(فليقاتل فى سبيل الله اللذين يشرون الحياة الدنيا بالاخير ) وقال ايضا تبارط وتعالى ( وما لكم لا تقاتلون فى سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان اللين يقولو ربنا اخرجنا من هذه القريه الظلم اهلها وجعل لنا من لدنك وليا وجعل لنا من لدنك نصير) ونفعل كما فعل الصحابه الكرام فى رفع راية الجهاد والهد على ذالك حين قالو لحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم نحن اللذين بايعو محمدا على الجهاد ما بقينا ابدا

  34.   عبد الله | يوم 4 مايو, 2010 | الساعة 4:27 م  

    ماذا نقد م نحن لفلسطين؟ سؤال مهم أدلوا بدلائكم..

    1- النصرة بكل ما يمكنك فعله ماديا ومعنويا والله تعالى يقول: ( إن تنصروا الله ينصركم).

  35.   علي | يوم 6 مايو, 2010 | الساعة 11:41 ص  

    ماهي أنواع النصرة جزاك الله خير حتى نستفيذ أخي .
    أعجبتني فكرة الأخة دلال عندما قرارات أن تتعلم اللغة العبرية وفقها الله هذا مانحتاجه الى مثل هذا العمل .وغيره .

  36.   عبد الله | يوم 9 مايو, 2010 | الساعة 4:52 ص  

    1- الدعـــــــــــاء.
    2- الدعم المادي إن أمكنك من خلال التبرعات التي تنظمها الدول ونحوها.
    3- نشر الاهتمام بالقضية وتذكير الناس بها من حين لآخر صغيرهم وكبيرهم على نطاق مجتمع كل واحد منا.

  37.   علي | يوم 19 مايو, 2010 | الساعة 1:58 م  

    مشاريع نفدناها في سبيل الله ونصرة لشعب الفلسطيني وغزة الحبيبة هي :-
    1- حملة التبرع بالدم .
    2- حملة جمع التبرعات النقدية والعينية .
    3- رحلة على الأقدام والعلم الفلسطيني على الأكتاف من ليبيا الى الأردن لنصرة غزة قمنا خلالها بزيارة المخيمات و دور الأيتام الدين تشاركنا معهم في إقامت أنشطة للاطفال الأيتام و التعريف بالقضية الفلسطينية على طول خط سير الرحلة حاولن أن نستشعر ولو القليل من مايشعربه أخواننا من تعب وعطش وألم قصدنا خيمة الصمو في الأردن ولكن عند وصلنا كانت قد أُزيحت والكثير وصفون بالمجانين أه لو أنهم تدوق طعم ولذة هذا العمل .
    4- المشاركة في نقل وإفراغ المساعدات الى مطار العريش في مصر .
    ما أجمل أن تعمل في سبيل الله

    الحمد لله في بلدي أعمل من أجل فلسطين ولا حرج .

  38.   هبة | يوم 27 مايو, 2010 | الساعة 8:41 م  

    لأننا لسنا ايجابيين ولا نمثل الاسلام في أبسط الأمور فنحن نروج لاسلام لا يهتم بالنظافة ولا بالمعاملات ولا… وهدا من خلال سلوكيات البعض منا نسأل الله أن يعيننا على أن نكون مسلمين بالقول والفعل والعمل

  39.   هبة | يوم 27 مايو, 2010 | الساعة 8:57 م  

    لكي أنصر فلسطين يجب
    1 أن يكون الاسلام حياتي
    2 أن أؤمن أن تحرير فلسطين يأتي ببناء الفرد فلا أياس في المساهمة في تحقيق نهضة للأمة
    3االمساهمة في نهضة لا تتطلب أن تكون خارقا ساهم بما تستطيع وبما تملك وبما تعرف .بكلمة بتعليم طفل بما لديك من علم وغرك فيه المبادئ والقيم الاسلامية الصحيحة . بالاعلام ان كنت متمكنا من الكمبيوتر والبرامج …………كل بما يستطيع مهما كان بسيطا فالفتح من عند الله
    4 أن أؤمن بأفكاري وأهدافي و أكون نفسي
    5أن أبذل كل ما أستطيع تلى اخر يوم في حياتي

    تذكر أن الله معك يساندك ينصرك ان كنت مخلصا

  40.   نوف | يوم 28 مايو, 2010 | الساعة 10:08 م  

    علي، عبد الله، المقاتل المسلم، هبة ،

    سعادة باجتماعكم هنا،
    سعادة لأنكم لازلتم تستبقون القدس في قلوبكم،
    سعادة لأنكم بعثتم الأمل ولا زلتم،
    تابعوا ونحن نتابع ! ،

    عبد الله :
    “رحلة على الأقدام والعلم الفلسطيني على الأكتاف من ليبيا الى الأردن …”

    ثبتكم الله، وقفت هنا طويلا،
    اللهم زدهم وأعظِم الزيادة، وارزقنا من فضلك،

    يعجبني سؤال: ماذا عملنا؟ ، أكثر من: ماذا لم نعمل ؟ .

    نتابع . . .

  41.   علي | يوم 20 يونيو, 2010 | الساعة 1:42 م  

    أخواني هاهم اليهود يختارونا لنا كيف نربي أبنأئنا في هذه الأيام أيام كأس العالم أختارو لنا أن ننسا فلسطين شهراً كامل وبعد هذا الشهر يضهرونا علينا ببرنامج أخر يلهينا عن قضيتنا وبعدها وبعدها …
    أختارو لنا أن ننزع حب فلسطين و زرعو في قلبنا و قلوب أطفالنا حب الأرجنتين والبرازيل وحب ألمانيا اللهم أهدينا فيمن هدية يا الله .
    أقتراح للعمل :- يجب علينا في هذه ا|لأيام أن نكثف جهودنا لإيقاض النائمين الأهين علينا أن ندكرهم بفلسطين و القضية بكل الوسائل .
    فلنعمل فلنعمل فلنعمل , نلتقي لكي نتحدث فيما أنجزنا أخواني أخواتي .سلام .

  42.   هبة | يوم 20 يونيو, 2010 | الساعة 10:27 م  

    السلام عليكم .أنا أوافق رأي علي لأننا بالذات في المونديال يمكننا المشاركة في نشر قضية فلسطين بشكل كبير من خلال الدخول على الفايس بوك لابداء رأي عن مقابلة وتمرير فكرة نصر فلسطين والمشاركة بصورة مأثرة لفلسطين ووو…..هناك طرق لكل واحد منا اذا فكر وعاش لهذه الأمة فهو سيبدع في أفكاره اذا لديه اخلاص.

    لذلك فلنصنع ونبني من حيث يهدم أعدائنا

    شباب من يخلص يوفقه الله لا تقل أبدا مستحيل و الضروف لا تسمح اعمل بما تتوفر عليه من امكانات والنصر من الله
    اللهم صلي و سلم على سيدنا محمد

  43.   نـَسـِيـْبـَة | يوم 3 يوليو, 2010 | الساعة 9:12 ص  

    وعليكم السلام ورحمة الله والبركات ,,

    علي ، هبة .. أسعدكم ربي وبارك في جهودكم ..
    والأمة إنما تنهض بمبادرات أفرادها ..
    فليعمل كل فرد منا حسب استطاعته ..
    وعندما يعيش الفرد منّا لفكرة ويستميت لأجلها فهي ستبلغ مداها ولو بعد حين ..
    يارب بارك وارزقنا جميعا الإخلاص في القول والعمل ..

    : )

    سعداء لأنكم هنا ..
    وأمتنا جسد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد ..


    : )

  44.   علي | يوم 27 يوليو, 2010 | الساعة 3:22 م  

    السلم عليكم الحمد لله أنهيت مشروعي الصغير وهو لفت أنتباه الناس الى القضية الفلسطينية خلال كاس العالم و أرجو منكم أن تكون أنتهيتم أنتم أيضاً .
    الى أني و خلال تصفحي لموقع الفيس بوك أتناء فترة المشروع لفت أنتباه أن الكثير من الشباب يضعون علم الصهيونية في وضعيات مهينة وهذا أجتهاد منهم لا ظهار الكره لصهيونية وو قفهم مع أبناء فلسطين وهذه نياتهم و لهم الجر والتواب أن شاء الله ، ولكن و في أعتقادي أن مجرد رسم علم الصهيونية ولو كان بهذف أحتقاره هو أعتراف بوجو دولة صهيونية ، فقرارت أن أراسل الى كل من يضع علم صهيوني لا عرض عليه رايي وأطلب من نزعه و أن يضع في مكانه العلم الفلسطيني وأستجاب عدد منهم لهذه الفكرة ، الأفضل أن يرفرف علم فلسطين في كل مكان …………………………. مارئيكم . باي

اكتب تعليق





يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0
Bottom